عين على الأحداث وعين على القرآن

ولايةُ النصرولايةُ النصر

ولايةُ النصر

كتب / محمد القعمي

ولايةُ النصر

عليٌ للمكارم والمعالي

منارٌ للمحب وللموالي

مع القرآنِ، والقرآنُ أضحى

مع الكرار في درب الكمال

وفي خم أشار إليه طه

رسول الله ربي ذي الجلال

ويرفع كفه ليراه جمعٌ

ولياً للنجاة من الضلال

يدور الحق حيث يدور هذا

حديث المصطفى لسنا نغالي

إذا واليتُهُ واليتُ طه

وواليتُ الإله، فلا أبالي

وعترتُهُ امتداد النور فينا

ونعم ولاية تهدي الموالي

فهم نهج الولاء إلى علي

وأحمد والإله بلا انفصال

فآل محمد في كل عصر

كنفس محمد هم خير آل

وعطف بالصلاة لهم شهدنا

ومن بعد النبي على التوالي

عليهم كم نصلي كل يوم

وبعد محمد صِل ْ بالوصال

فمن يقطعْ سيقطعُ حبل طه

لِينظرْ أين يبلغ بالحبال

فلن يلقى رسول الله كلا

وقد قطع المودة بالتعالي

يصلي في التشهد دون وعي

وهذا قاده نحو الخبال

ومن حالوا هنا سيُحال حتماً

هنالك دونما أي احتمال

ونقص الوعي ساق إلى ضلال

وتحريف وزيف وانتحال

فعاشت أمة الإسلام دهراً

طويلاً في متاه الاختلال

وجر إلى فساد وانحطاط

وطغيان وشر وانحلال

ونقص في الولاء أتى بضعف

وقهر وانحدار واحتلال

عليٌ عاد يا دنيا ولياً

فعاد النصر في سوح النزال

ولايته بكل الخير عادت

وعادت بالبطولة في القتال

قريش تجمع الأحزاب حقداً

ونجد شيخها نادى تعالي

وخيبر أبصرت كراً وعزماً

تخر لهوله صم الجبال

وأمريكا وإسرائيل تخشى

ويخشى الغرب من يوم الزوال

هو اللوبي يصوغ الحكم فيها

ويرسم للهوان وللنكال

يسوم شعوب هذي الأرض سَحقاً

كفرعون هوى دَرَك التعالي

رأى الكرار يُسقط كل مكر

ويفضح زيف عباد الريال

فأفزعه فجاء بكل كيد

فأبطله علي وهو عالي

بآيات الإله علا علياً

ويغلب بالهدى حلف الضلال

يمين كفه أعلى وأقوى

ويرعب صدقُهُ حلفَ الشمال

أبو جبريل نصر الله يُمنى

علي الفتح والنهج الرسالي

وبشرى كل نصر كم أضاءت

وخيبر في انكسار واشتعال

أتم النعمة الباري علينا

ونَصُ غدير خم كالزُلال

ووحي الله صار هنا جديداً

وكم أبلاه أرباب الخوالي

تترجمه ميادين انتصار ٍ

وتتلوه ميادين احتفال

فأرعبْ خيبراً في كل أرض

وزلزلْ عرشها حتى الزوال
#ميديا_أنصار_الله